السيد الطباطبائي
536
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
- كما لا ينقسم من حيث صفة وحدته - أو ينقسم . والأوّل إمّا نفس مفهوم الوحدة وعدم الانقسام 10 ، وإمّا غيره ؛ وغيره إمّا وضعيّ 11 ، كالنقطة الواحدة ، وإمّا غير وضعيّ كالمفارق ؛ وهو إمّا متعلّق بالمادّة بوجه ، كالنفس المتعلّقة بالمادّة في فعلها ؛ وإمّا غير متعلّق بها أصلا ، كالعقل . والثاني - وهو الذي يقبل الانقسام بحسب طبيعته المعروضة للوحدة - إمّا أن يقبله بالذات ، كالمقدار الواحد ؛ وإمّا أن يقبله بالعرض 12 ،